السيد حامد النقوي
31
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الحاكم ابن البيع فى كتاب « نيسابور » حمدا و جعله فى باب من اسمه حمد ، و ذكر أبو سعيد السمعاني فى كتاب « مرو » ، سئل أبو سليمان عن اسمه ، فقال الذي سميت به حمد ، لكن الناس كتبوه أحمد ، فتركته عليه ، الى أن قال بعد ذكر مرثيته : قال السمعاني : كان الخطابي حجة صدوقا ، رحل الى العراق و الحجاز ، و جال فى خراسان ، و خرج الى ما وراء النهر ، و كان يتّجر و ينفق على الصلحاء من اخوانه . و قال الثعالبي : كان يشبه فى زماننا بأبي عبيد القاسم بن سلام ، و قد طوف ، و ألف فى فنون من العلم ، و أخذ الفقه عن أبي بكر القفال الشاشي ، و أبى علي بن أبي هريرة ، و نظرائهما من أصحاب الشافعي ، و من تصانيفه « معالم السنن » شرح السنن لابي داود ، « كتاب غريب الحديث » ، و فيه ما لم يذكره ابن قتيبة و لا أبو عبيد فى كتابيهما ، و هو كتاب ممتع ، « كتاب تفسير أسماء الرب عز و جل » ، كتاب « شرح الادعية المأثورة » ، كتاب « شرح البخاري » ، كتاب « العزلة » ، كتاب « اصلاح الغلط » كتاب « العروس » ، كتاب « أعلام الحديث » ، كتاب « الغنية عن الكلام » ، كتاب « شرح دعوات » لابن خزيمة الخ [ 1 ] . ( و جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن علي الاسنوى در « طبقات شافعيه » گفته ) : أبو سليمان حمد بفتح الحاء و سكون الميم بن محمد بن ابراهيم بن خطاب البستي ، المعروف بالخطابي ، كان فقيها رأسا في علم العربية و الادب و غير ذلك ، و أخذ الفقه عن القفال الشاشي ، و ابن أبى هريرة ، و غيرهما ، و صنف التصانيف النافعة المشهورة ، و له شعر حسن [ 2 ] .
--> [ 1 ] وافى بالوفيات صفدى مخطوط ج 6 ص 124 - 125 [ 2 ] طبقات شافعية اسنوى ج 1 ص 467 ط بغداد